مرتضى الزبيدي
236
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
فمن دخل حصني أمن من عذابي » ، والمتحصن به من لا معبود له سوى اللّه سبحانه ، فأما من اتخذ إلهه هواه فهو في ميدان الشيطان لا في حصن اللّه عز وجل . واعلم أن مكائده أن يشغلك في صلاتك بذكر الآخرة وتدبير فعل الخيرات ليمنعك عن فهم ما تقرأ . فاعلم أن كل ما يشغلك عن فهم معاني قراءتك فهو وسواس فإن حركة اللسان غير مقصودة بل مقصود معانيها .